تعرضت اليوم لحادث سير بسيارتي.
و ها قد خرجت سليما معافا و لله الحمد.
"عمر الشقي بقي."
آلمني تضرر السيارة الجديدة، و إن لم يكن ضررا جسيما.
لكن هذا أفضل من أن تأسف السيارة على صاحبها.
أظنني نسيت دعاء الركوب، و لكني هديت لأن أحمد و أسترجع بعد الصدمة مباشرة.
اعتدت أن مع المحن منح،فأنتظر شيئا جيدا بعد ما حدث.
و الحمد لله على كل حال.
الحمد لله .. حمد الله علي السلامه
ReplyDeleteحمد الله على سلامتك .. ما اصابك ما كان ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك
ReplyDeleteوالحمد والاسترجاع هو افضل حاجه عملتها .. وما يدريك لعل المنحه قريب
إبتهال، الله يسلمك، شكرا جزيلا.
ReplyDeleteطه، أشكرك على كلماتك.
ReplyDeleteو أرجو ألا تنتظر لحادث آخر حتى أسمع منك.
و دعواتك بقرب المنحة.
مش كنت بتكلمني النهارده مفلتليش ليه يا واد
ReplyDeleteالحمد لله انها عدت على خير
مهند، غالبا لأن مكانش فيه وقت، يا إما مكانتش ناقصة نكد.
ReplyDeleteأولاً سلامتك
ReplyDeleteثانياً تعليقاً على قولك أظنني نسيت دعاء الركوب ، دعني أتسائل وهل شرع دعاء الركوب للوقاية من الحوادث ؟ وهل لو كان كذلك ولا أظنه كذلك هل يستوي من يقوله عادة مع من يقوله بجماع عقله وقلبه ووجدانه؟ هلا قرأنا تفسير قوله تعالي له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله عنده سنجد فهماً مغايراً لما قد نذهب إليه ألا وهو يحفظونه بأمر الله ذلك في حق الملائكة فما بالنا بالإذكار التي هي فعل المرء ذاته وليست مخلوقات مكلفة كالملائكة
لعلك توافقني