تحديث: تم تأجيل هذا القرار على أن يتدرج في مدة و قدرها 5 سنوات فيما أذكر.
و هذا للأمانة.
--
بسم الله الرحمن الرحيم.
حوادث كثيرة مرت منذ آخر تدوينة.
و الكثير هنا و هناك ليقال.
لكن سبب هذة التدوينة هو خبر عن منع غير السعوديين من تدريس القرآن الكريم في إمارة مكة المكرمة.
و من يضبط متلبسا سيتم طرده من بلاد الحرمين!
سيقول الموافقون دوما أن هذا قرار حكيم قد طال إنتظاره.
و سيقول المعترضون أن هذة مؤامرة تجفيف منابع.
و يلعن الأولون الأجانب، بينما يلعن الآخرون العنصرية.
ثم ينسى الجميع القرار أو يعتادوه، كأي شئ آخر.
لدي الكثير لأدلي بدلوي في ذلك الجدل، فلا أخفي أني أشعر بالفزع و الخوف من القرار، أيا كانت النوايا و الأسباب وراءه - الله أعلم بها - فلولا القرآن لانتهت العروبة و انتهى الإسلام منذ أمد بعيد.
من اعترض على القرار و من وافقه اتفقا في السبب: الغيرة على القرآن.
لذلك فسأعاود - إن شاء الله - الحفظ و التعاهد، عل الله أن يغفر ما مضى من تقصير، و يقبل هذة النية كغيرة حميدة.
و أخيرا، فهذا هو سبب التدوينة، أن يشهد علي من يقرؤها، علي ألتزم.
فلا أريد أن أنسى - أنا الآخر- القرار، كأي شئ آخر.
فما رأيكم؟