Sunday, June 19, 2011
مشاهد من حياتي - 2
Wednesday, May 4, 2011
إكتشافاتي 1
- البلياردو لا يعتبر نوع من الرماية، و عليه، اتضح أنه لا يفترض النظر بعين واحدة و حبس الأنفاس قبل التصويب، ولا إستهداف أسفل منتصف الكرة.
- السجق يطبخ قبل الأكل، حتى لو كان معلبا في محلول ملحي.
- الإرتعاش أو "رفة" العضلات من أعراض الإستخدام الزائد للكفايين.
- يجب عدم شرب اللبن مجمدا على معدة فارغة، و عد أكل اللبن و التونة معا.
- الكلام مع البشر شئ ممتع (غالبا)
- أمضيت أكثر من عام أكتب برامج قائمة على فهم خاطئ تماما، عزائي الوحيد أني لن أمضي المزيد من الوقت في هذا الغباء.
- الأوروبيون فيهم محترمون فعلا، نسبة المساعدة على مجموعة إهتمامات أوروبية كانت عالية و مفيدة (و منها اكتشفت النقطة السابقة)
- هناك فرنسيون يجيدون الإنجليزية! بل و نمساويون كذلك!
(ملحوظة: كلمت فرنسي بلغتة و رد بالإنجليزية، يبدو أنه لا يجيد الفرنسية ) - يبدو أني ازدت طولا! أو هي هلاوس بصرية جماعية أو لا أدري.
- أني أضيع وقتي بألا أفعل أي شئ خوفا من ضياع الوقت!
- ما زالت لغة سي حية ترزق (على نطاق واسع أعني)، أو حية تسعى!
- الغربة كربات لا كربة واحدة
Sunday, May 1, 2011
سـوريا
Friday, March 25, 2011
أحكي قصة
Monday, March 21, 2011
عمر الشقي بقي
Saturday, March 19, 2011
مشاهد من حياتي
حوار مع صديقي الهندوسي
المكان: غرفة إجتماعات ذات طابع عملي حديث
الزمان: لا يظهر إن كان ليلا أو نهارا،فالغرفة مظلمة لا يضيئها إلا آلة عرض بيانات الحاسب (بروجكتور)
الشخصيات: على يمين المشاهد يقف شاب في العقد الثالث، أسمر البشرة فاحم الشعر غزيره ، يمكنك أن تصفه بأنه "هندي جدا"، يرتدي ثيابا عصرية غير رسمية.
على يسار المشاهد شاب عربي السمت، و إن كانت ملامحه قد تختلط عليك،يلبس بنفس الطريقة، و قد وقف وقفة رسمية و إن كان هادئا.
=الحوار يدور بالإنجليزية=
· -العربي: إذا فكل تلك المقاطع هي اسمك الأول؟
· -الهندي: في الواقع هذا اسم جدي أما اسمي أنا فهو "رام"
· -العربي: هل له معنى؟
· الهندي: هو اسم إله
· العربي:إله؟ إسمك على اسم الإله؟
· نعم، إذا ظللت تقول اسم الإله تحصل لك أشياء جيدة، فللسهولة نتسمى بأسماء الآلهة و هكذا ننطقها و نحن ننادي بعضنا.
· و هل توجد آلهة كثر؟
· نعم بالتأكيد
· و كيف تعرف من تخاطب؟
· يخبرني الكاهن أو والدي.
· هل هذة الآلهة قوية؟
· نعم طبعا، هم آلهة
· من رئيسهم - إلههم؟
· آه..لا أعلم أن لهم رئيسا هم كلهم آلهة.
· إذا لذهب كل إله بما خلق؟!
· لا هم لا يختلفون لأنهم آلهة.
· ألا يستطيع واحد منهم أن يقوم بكل الأعباء؟
· هه؟
· أقول ما حاجتهم لبعضهم؟ ألا يستطيع واحد أن يسير العالم؟
· لا أدري.
· لو كان أحدا منهم لا يستطيع إذا فهو أضعف من أن يكون إلها، و إن كان يستطيع فإذا لا حاجة له بشركاء.
· ما أعرفه هو أن كل إله مختص بشئ، فمثلا، هناك إله يخلق البشر، و آخر لمعاشهم، و آخر للمماتهم.
· إذا ثلاثة آلهة لخلق البشر و رزقهم و مماتهم؟
· نعم.
· و كيف ينسقون بينهم؟ أعني أنت مبرمج و تعرف أنه لو برنامج يكتب، و آخر يقرأ و ثالث يمسح لاحتجنا عملا صعبا في التنسيق فيما بينهم و إلا أصبحت كارثة، تخيل أن أحدهم يخلق في غفلة ممن يرزق أو ممن يميت؟ أو أن من يميت تحمس فأفنى البشرية!!
· لا أدري، لكنهم آلهة يعون ما يفعلون.
· و يفعلونه معا.
· نعم
· إذا فالأمر يستلزم إلها فقط ليخلق بشرا؟!
· نعم.
· إذا فمن خلق السماوات و الأرض؟
· مبهوتا: لم أفكر في هذا من قبل.
· أعني أن الأمر يستلزم إلها فقط ليرزقك بالطعام و الشراب، فمن يجري السحاب و ينزل المطر و ينبت الزرع؟
· مغمغما: لا أعرف.
· مبتسما في بساطة: فلم تقول أن في الكون آلهة أصلا؟
· هذا ما ألفيت عليه والدي، و ما أخبرني به الكاهن، عموما بعض الناس لا تستطيع أن تصدق (تؤمن) بهذا، فتؤمن بإله واحد أو ثلاثة فقط، كما يفعل المسلمون و النصارى.
· في ضراعة: لكن يا صديقي إن كنت تعلم أن في الكون آلهة أخرى فلا تتركني أؤمن بواحد فقط و أثير غضب الآخرين، ساعدني، أريد أن أكون على الصواب، أقنعني.
· حسنا، في الكون آلهة عدة، و كل واحد مختص بشئ، فتصلي له من أجل هذا الشئ.
· حسنا، من مديرهم؟ أو قائدهم؟
· محنقا: أنا لا أحفظهم، لكني أسأل والدي أو الكاهن.
· في بساطة: و عندما تكون مسافرا؟
· أتصل أسألهم
· .قل لي إذا كنت في سفينة و الليل مظلم و هاج البحر و أوشكت على الغرق، فمن تدعو؟
· يمكنني أن أصلي لأحدهم، أقواهم مثلا
· إن كان فيهم واحدا أقوى من البقية، فلم لا تلجأ إليه و تستغني عن البقية دائما و أبدا؟
· لا أعرف، و كن عادة يكون هناك إلها مفضلا.
· و ألا تغار بقية الآلهة؟
· لا لا أظن.
· أرجو أن تكون متأكدا، أنا بشر ضعيف، و لا أريد أن أغضب الإله فيعاقبني، بالمناسبة، هل طبقا لعقيدتك هناك ثواب و عقاب؟
· نعم بالتأكيد، الصالحون ينعمون، و المجرمون يعذبون، ثم إن عملك يحدد كيف تكون في الحياة القادمة.
· تعني يحدد أن أكون في الجنة أو النار؟
· لا بل يحدد كيف تعود للحياة، من يعمل سوءا يصبح بهيمة أو شئ حقير، و من يعمل صالحا يعود شخصا جيدا- نسميه التناسخ.
· لكن إذا كنت أنا صالحا، و نعمت في الآخرة كما تقول، فلم أعود للأرض، و لو حتى كملك، أليس هذا ظلما.
· لا أدري
· إن كان شخصا مجرما، و أخيرا مات ليلقى جزاءه، أليس من الظلم أن يعود للدنيا و لو حتى كحيوان ليفسد فيها ثانية؟
· نعم، ربما. أنت سألتني أسأله كثيرة لا أعرف إجاباتها أنا فقط أجيبك بما سمعته عن والدي
· نعم يا صديقي لكن يجب البحث عن الحقيقة ألا توافقني أنه إن كان في الكون آلهة فلا يجب إغضابها؟
· و لكن زميلنا ذاك يرى أنه لا آلهة في الكون
· و لما؟
· يقول أنه يستطيع أن يخلق حياة في المعمل، أعني أطفال الأنابيب
· جيد، لكن عليه أن يفسر كيف يتزوج أناس ولا ينجبون، و أن يأتي بالحياة من مكونات غير حية، يا ناصح!
----------------
دار هذا الحوار قبيل رمضان، في واحد من الأيام العصيبة في حياتي فأبى الله بكرمه إلا أن يؤنسني بأن يشرفني بالدعوة إلى سبيله و هو الغني عني و عن العالمين.
و قد أثر في هذا الحوار بشدة، فلم أر من قبل من يكفر بالله كفرا صريحا و أناقشه في هذا، و اقشعر بدني عندما وجدتني أجيب بمعاني آيات القرآن! كنت دائما أتعامل مع الآيات من منطلق أنها الردود التي نزلت لكفار قريش. أعني لم أفكر في أن الكفر واحد في كل زمان و مكان، كما أن الحق واحد! سبحان ربي العظيم.
أثر واحد أخير، كنت أتساءل لماذا معاملة أهل الكتاب في الإسلام مختلفة عن بقية غير المسلمين، و كان هذا ردا عمليا كافيا جدا!
ليس ذلك كل الحوار و إن كان جله و لم تنتهي مساجلاتي مع صديقي هذا، و علي أحكي لكم طرفا مما حدث، و لكل حدث حديث.