- البلياردو لا يعتبر نوع من الرماية، و عليه، اتضح أنه لا يفترض النظر بعين واحدة و حبس الأنفاس قبل التصويب، ولا إستهداف أسفل منتصف الكرة.
- السجق يطبخ قبل الأكل، حتى لو كان معلبا في محلول ملحي.
- الإرتعاش أو "رفة" العضلات من أعراض الإستخدام الزائد للكفايين.
- يجب عدم شرب اللبن مجمدا على معدة فارغة، و عد أكل اللبن و التونة معا.
- الكلام مع البشر شئ ممتع (غالبا)
- أمضيت أكثر من عام أكتب برامج قائمة على فهم خاطئ تماما، عزائي الوحيد أني لن أمضي المزيد من الوقت في هذا الغباء.
- الأوروبيون فيهم محترمون فعلا، نسبة المساعدة على مجموعة إهتمامات أوروبية كانت عالية و مفيدة (و منها اكتشفت النقطة السابقة)
- هناك فرنسيون يجيدون الإنجليزية! بل و نمساويون كذلك!
(ملحوظة: كلمت فرنسي بلغتة و رد بالإنجليزية، يبدو أنه لا يجيد الفرنسية ) - يبدو أني ازدت طولا! أو هي هلاوس بصرية جماعية أو لا أدري.
- أني أضيع وقتي بألا أفعل أي شئ خوفا من ضياع الوقت!
- ما زالت لغة سي حية ترزق (على نطاق واسع أعني)، أو حية تسعى!
- الغربة كربات لا كربة واحدة
Wednesday, May 4, 2011
إكتشافاتي 1
Sunday, May 1, 2011
سـوريا
لا أدري ما وقع كلمة سوريا في أذنك، أو على قلبك.
و لكن وقعها في أذني كنوع غامض من الحلوى. و على قلبي كاسم حبيب غائب.
أحب الكلمة، تعني لي الكثير.
لذلك كان هذا المقال.أجلته لأني لم أعرف من أين أبدأ و بم أكتفي، لذلك أعذرني إن لم تكن خواطري المزدحمة مرتبة.
لا أعرف متى - و كيف- تربيت على أني عربي، و أن هذا مصدر فخر رغم الواقع المر لأنه سيتغير.
و لكن ما أعرفه أن سوريا كانت نواة في هذا الإدراك. أذكر دهشتي يوم أخبرني أبي أن مصر و سوريا كانتا دولة واحدة!
كنت أحفظ أعلام العرب، و أتوقف متأملا عند نجمتي سوريا، نجمتان هما، مصر و سوريا.
ربما كنت في الصف الثالث الإبتدائي عندما قرأت قصة عن حرب أكتوبر 73(أظن أنها لغز جاسوس السويس- المغامرون الخمسة) و فوجئت في نهايتها بأن السوريين كانوا يقاتلون في تلك الحرب. اندهشت لأن هذا لم يذكر أبدا في المناهج الدراسية، ولا في الإعلام الرسمي (إعلام مبارك).
بيت القصيد، منذ نعومة أظفاري، و كلما قرأت في التاريخ،وجدت توأمين، مصر و سوريا.
حروب الصليبيين؟ الشام قاومت أولا، ثم انضمت مصر (بعد أن تخلصت من شاور) لترجح الكفة و تكون الغلبة في حطين.
أما التتار فانهزموا على أبواب مصر أمام جيش مصر و ما تبقى من جيوش الشام التي فرت إلى مصر.
الحملة الفرنسية، سليمان الحلبي هو من قتل كليبير.
و في العدوان الثلاثي ضحي الملازم بحري جول جمال بنفسه في عمليه جريئة أنقذت مصر - لا سيما بورسعيد - من ويلات السفينة الفرنسية جان بارت.
القائمة تطول، يختلط فيها الدم بالدم، و تتحد فيها الراية، و يخفق فيها القلب.
و ليس القلب يتعلق بسوريا في الحرب فقط، و اسألوا نزار قباني، و أنيس منصور الذي دأب يكتب أن السوريات أجمل جميلات الوطن العربي، و أما اللهجة السورية فأنا - كأي مصري- أعشقها.
في طفولتي قرأت في مجلة مصرية تغطية لمهرجان ما في سوريا، و كان من تعليقات هؤلاء الأطفال أنهم يشتاقون لأيام الوحدة، تبسمت، قلت في نفسي أن طالما هذا حلم أطفال البلدين - أو بعض منهم - فسنحققه عندما نكبر.
لم أقابل سوريين قط ولا عربا - إلا فيما ندر- في طفولتي و بداية شبابي.
لذلك فقد سعدت عندما عاد صديق عزيز من الإمارات ليخبرني كم ألف السوريين و ألفوه، و كم تتشابه الصفات.
و سعدت أكثر عندما سافرت أنا و قابلت العديد منهم.و حينها اندهشت كطفل كيف أني وجدتهم أناسا عاديين تماما، غير خارقين للطبيعة بشكل أو آخر، و ضحكت من نفسي.
أحاول أن أكتفي في هذا المقال بمشاعر الود، و بعض أسبابه، أما عن الواقع الحالي في سوريا، فسأكتفي بأن أتمنى لهم الرشاد، و الخير و المصلحة.
و أرجو أن يهدي الله الجيش السوري لما يحبه و يرضاه كما هدى أخويه في تونس و مصر .
ملحوظة: بلاد العرب أوطاني و كل العرب إخواني، صدقا.
و لكن العدل يكون في المعاملة لا في حظوظ القلب، فلا يغضبن مني أحد.
Subscribe to:
Posts (Atom)